الخميس، 30 يوليو 2026 - اكتسبت مانداليكا شهرة عالمية بفضل حلبة سباقاتها ذات المستوى العالمي، لكنها تُثبت الآن أن رياضة السيارات ليست العامل الوحيد الذي يجذب الأنظار الدولية. فقد أصبحت هذه الوجهة السياحية الشهيرة في لومبوك وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب، وبرزت إسبانيا كإحدى أحدث الدول التي تُبدي ثقتها في مستقبل المنطقة. ومؤخرًا، أعلنت شركة التطوير العقاري الإسبانية "سابو جروب" عن استثمار بقيمة 2.76 مليون يورو لتطوير مجموعة من الفيلات الفاخرة في منطقة مانداليكا الاقتصادية الخاصة. ويُعد هذا المشروع دليلًا آخر على أن مانداليكا تتطور لتصبح أكثر من مجرد وجهة لسباقات السيارات، بل أصبحت...المزيد →

  الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٢٦. عندما يفكر الناس في الاستثمار الأجنبي في إندونيسيا، عادةً ما تتبادر جاكرتا إلى أذهانهم أولاً. مع ذلك، أصبحت سورابايا بهدوء واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في البلاد. بفضل موقعها الاستراتيجي، واقتصادها المتنامي، وبيئة الأعمال المتنامية، يسهل فهم سبب إبداء الدول الأوروبية - بما فيها ألمانيا - اهتمامًا متزايدًا بالمدينة. على الرغم من أن قرارات الاستثمار تتخذها الشركات الألمانية بشكل فردي وليس الحكومة الألمانية ككل، إلا أن سورابايا تقدم العديد من المزايا التي تتوافق مع نقاط قوة ألمانيا في مجالات التصنيع، والخدمات اللوجستية، والهندسة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة. بوابة استراتيجية في شرق إندونيسيا، سورابايا هي العاصمة.المزيد →

  الاثنين، 27 يوليو/تموز 2026، تتخذ إندونيسيا وألمانيا خطوة هامة أخرى نحو تعزيز شراكتهما الاقتصادية. خلال اجتماع عُقد مؤخراً، اتفق البلدان على زيادة التبادل التجاري والاستثماري، واستكشاف فرص جديدة في عدة قطاعات استراتيجية. ومن المتوقع أن تلعب جاكرتا، عاصمة إندونيسيا ومركزها الاقتصادي، دوراً محورياً في دعم هذا التعاون المتنامي. لطالما كانت ألمانيا من أهم الشركاء الاقتصاديين لإندونيسيا في أوروبا. وتشتهر ألمانيا بصناعتها التحويلية المتقدمة، وخبرتها الهندسية، وابتكاراتها التكنولوجية، وتعتبر إندونيسيا سوقاً رئيسياً ذا إمكانات هائلة على المدى الطويل. في الوقت نفسه، ترحب إندونيسيا بالاستثمارات الألمانية في إطار سعيها المستمر لتطوير اقتصادها.المزيد →

  السبت، 25 يوليو/تموز 2026، أصبح قطاع الأغذية والمشروبات في إندونيسيا من أبرز وجهات الاستثمار في جنوب شرق آسيا، والآن تسعى إسبانيا للمشاركة في هذه الرحلة الواعدة. مع استمرار نمو الطبقة المتوسطة في إندونيسيا وارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، ترى الشركات الإسبانية فرصًا هائلة لتقديم منتجاتها وتقنياتها وخبراتها إلى البلاد. وقد تعززت العلاقات بين إسبانيا وإندونيسيا خلال السنوات القليلة الماضية، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار. والآن، يتجه التركيز نحو قطاع الأغذية والمشروبات، وهو قطاع يشهد نموًا ملحوظًا رغم التحديات الاقتصادية العالمية.المزيد →