السبت، 25 يوليو/تموز 2026، تخطو إندونيسيا خطوةً أخرى مثيرة نحو مستقبل أكثر استدامة، وهذه المرة تتضمن الرحلة شراكة دولية مع ألمانيا. يعمل معهد تكنولوجيا سيبولوه نوبمبر (ITS) في سورابايا بشكل وثيق مع شركاء ألمان لتعزيز تطوير الزراعة الكهروضوئية وتشجيع المزيد من الاستثمار في الطاقة الشمسية. يُظهر هذا التعاون كيف يمكن للتعليم والتكنولوجيا والتعاون الدولي أن تتضافر لبناء مستقبل أكثر استدامة. قد يبدو مصطلح "الزراعة الكهروضوئية" معقدًا، لكن الفكرة في الواقع بسيطة للغاية. فهي تجمع بين الزراعة والطاقة الشمسية على نفس قطعة الأرض. فبدلاً من الاختيار بين الزراعة أو تركيب الألواح الشمسية، ستضطر إندونيسيا للاختيار بين الزراعة أو تركيب الألواح الشمسية.المزيد →

  الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦. مع استمرار نمو المدن، لا يقتصر التحدي على بناء المزيد من الطرق وناطحات السحاب فحسب، بل يتعداه إلى إنشاء مناطق حضرية أكثر ذكاءً ونظافة وكفاءة في استخدام الطاقة. وهذا تحديدًا ما تسعى إليه سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا. فمن خلال التعاون مع ألمانيا، أصبحت سورابايا مثالًا يُحتذى به في كيفية دعم الشراكات الدولية للتنمية الحضرية المستدامة وكفاءة الطاقة. ويُبرهن هذا التعاون على أن مكافحة تغير المناخ ليست مهمة يتعين على الدول القيام بها بمفردها. فمن خلال تبادل التكنولوجيا والخبرات والأفكار المبتكرة، تُسهم ألمانيا وإندونيسيا في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتُعد سورابايا من أبرز الأمثلة على ذلك.المزيد →

  الجمعة، 24 يوليو/تموز 2026، أصبحت إندونيسيا واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في جنوب شرق آسيا. فمع تعداد سكاني كبير، واقتصاد متنامٍ، ومشاريع بنية تحتية متوسعة، ليس من المستغرب أن تستمر الشركات من جميع أنحاء العالم في رؤية فرص استثمارية واعدة فيها. وتُعد إسبانيا من بين الدول التي تُبدي اهتمامًا متزايدًا، حيث تستكشف العديد من الشركات الكبرى فرص الاستثمار في مختلف القطاعات. قبل بضع سنوات، أعلنت نحو عشر شركات إسبانية عن خطط لتوسيع وجودها في إندونيسيا، حيث انصب اهتمامها بشكل رئيسي على البنية التحتية، والإنشاءات، والهندسة، والطاقة المتجددة، والتنمية الصناعية. وقد عكست هذه الخطوة ثقة إسبانيا بأن إندونيسيا ستصبح واحدة من أقوى الاقتصادات في آسيا.المزيد →

  الأربعاء، 22 يوليو/تموز 2026، تواصل إندونيسيا مجدداً مع المستثمرين الأستراليين برسالة واضحة: فرصٌ وفيرة للنمو المشترك. هذه المرة، تُركز الحكومة على قطاعين يُتوقع أن يلعبا دوراً محورياً في مستقبل البلاد، وهما الأمن الغذائي والبنية التحتية. خلال منتدى أعمال حضره ممثلون عن شركات ومستثمرين أستراليين، أكد نائب وزير الاستثمار والصناعات التحويلية الإندونيسي أن بلاده منفتحة على تعزيز التعاون. فبدلاً من مجرد جذب رؤوس الأموال الأجنبية، تسعى إندونيسيا إلى بناء شراكات طويلة الأمد تعود بالنفع على كلا البلدين. وقد أصبح الأمن الغذائي من أهم أولويات إندونيسيا.المزيد →