الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٢٦. عندما يفكر الناس في الاستثمار الأجنبي في إندونيسيا، عادةً ما تتبادر جاكرتا إلى أذهانهم أولاً. مع ذلك، أصبحت سورابايا بهدوء واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في البلاد. بفضل موقعها الاستراتيجي، واقتصادها المتنامي، وبيئة الأعمال المتنامية، يسهل فهم سبب إبداء الدول الأوروبية - بما فيها ألمانيا - اهتمامًا متزايدًا بالمدينة. على الرغم من أن قرارات الاستثمار تتخذها الشركات الألمانية بشكل فردي وليس الحكومة الألمانية ككل، إلا أن سورابايا تقدم العديد من المزايا التي تتوافق مع نقاط قوة ألمانيا في مجالات التصنيع، والخدمات اللوجستية، والهندسة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة. بوابة استراتيجية في شرق إندونيسيا، سورابايا هي العاصمة.المزيد →

  السبت، 25 يوليو/تموز 2026، تخطو إندونيسيا خطوةً أخرى مثيرة نحو مستقبل أكثر استدامة، وهذه المرة تتضمن الرحلة شراكة دولية مع ألمانيا. يعمل معهد تكنولوجيا سيبولوه نوبمبر (ITS) في سورابايا بشكل وثيق مع شركاء ألمان لتعزيز تطوير الزراعة الكهروضوئية وتشجيع المزيد من الاستثمار في الطاقة الشمسية. يُظهر هذا التعاون كيف يمكن للتعليم والتكنولوجيا والتعاون الدولي أن تتضافر لبناء مستقبل أكثر استدامة. قد يبدو مصطلح "الزراعة الكهروضوئية" معقدًا، لكن الفكرة في الواقع بسيطة للغاية. فهي تجمع بين الزراعة والطاقة الشمسية على نفس قطعة الأرض. فبدلاً من الاختيار بين الزراعة أو تركيب الألواح الشمسية، ستضطر إندونيسيا للاختيار بين الزراعة أو تركيب الألواح الشمسية.المزيد →

  الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦. مع استمرار نمو المدن، لا يقتصر التحدي على بناء المزيد من الطرق وناطحات السحاب فحسب، بل يتعداه إلى إنشاء مناطق حضرية أكثر ذكاءً ونظافة وكفاءة في استخدام الطاقة. وهذا تحديدًا ما تسعى إليه سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا. فمن خلال التعاون مع ألمانيا، أصبحت سورابايا مثالًا يُحتذى به في كيفية دعم الشراكات الدولية للتنمية الحضرية المستدامة وكفاءة الطاقة. ويُبرهن هذا التعاون على أن مكافحة تغير المناخ ليست مهمة يتعين على الدول القيام بها بمفردها. فمن خلال تبادل التكنولوجيا والخبرات والأفكار المبتكرة، تُسهم ألمانيا وإندونيسيا في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتُعد سورابايا من أبرز الأمثلة على ذلك.المزيد →