الاثنين، 8 يونيو 2026، أصبحت إندونيسيا واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في آسيا، وقد بدأت الشركات الأوروبية تلاحظ ذلك. خلال السنوات القليلة الماضية، وسّعت المزيد من الشركات من الاتحاد الأوروبي وجودها في جميع أنحاء الأرخبيل، جالبةً معها رؤوس أموال جديدة وتقنيات وخبرات. يُبرز هذا التوجه المتنامي الأهمية المتزايدة لإندونيسيا في الاقتصاد العالمي. أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الشركات الأوروبية للاهتمام بإندونيسيا هو حجم سوقها الكبير. فمع أكثر من 280 مليون نسمة وطبقة متوسطة متنامية، تُتيح إندونيسيا فرصًا هائلة للشركات التي تتطلع إلى التوسع، بدءًا من التصنيع والطاقة المتجددة وصولًا إلى السلع الاستهلاكية.المزيد →

  الاثنين، 8 يونيو 2026. عندما يتحدث الناس عن لومبوك، عادةً ما يذكرون شواطئها الخلابة، ومسار مانداليكا السياحي، أو غروب الشمس الساحر فوق سيلونغ بيلاناك. ولكن وراء قطاع السياحة المتنامي، تتكشف قصة أخرى: بدأ المستثمرون الأجانب ينظرون إلى وسط لومبوك كمنطقة زاخرة بالفرص. في أوائل عام 2026، أعلن مستثمران أجنبيان، أحدهما من المغرب والآخر من أستراليا، عن خطط للاستثمار في مشاريع إقامة سياحية في وسط لومبوك. ومن المتوقع أن يعزز هذا التطور البنية التحتية السياحية للمنطقة، وأن يخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمجتمعات المحلية. وقد بدأ المستثمر المغربي بالفعل أعمال البناء في مشروع فلل في قرية موتونغ أجان.المزيد →

الجمعة، 5 يونيو 2026. امتلاك فندق في جنة استوائية يبدو حلماً. في لومبوك، أصبح هذا الحلم واقعاً ملموساً للعديد من المستثمرين بفضل ازدهار قطاع السياحة وتوسع البنية التحتية في الجزيرة. ولكن قبل افتتاح فندقك المستقبلي، هناك عدة أمور مهمة يجب على كل مستثمر فهمها. أولها أن قطاع الضيافة في لومبوك ينمو بالتوازي مع نمو قطاع السياحة. إذ يتوافد زوار جدد كل عام لاستكشاف شواطئ الجزيرة، ومواقع ركوب الأمواج، ومسارات المشي، والمعالم الثقافية. وهذا بدوره يخلق طلباً متزايداً على أماكن الإقامة، بدءاً من الفنادق الصغيرة الفاخرة وصولاً إلى المنتجعات الراقية والفلل الخاصة.المزيد →

الخميس، 4 يونيو 2026. عندما يتحدث الناس عن فرص الاستثمار في جنوب شرق آسيا، تكاد إندونيسيا تكون حاضرة دائمًا في النقاش. وباعتبارها أكبر اقتصاد في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وموطنًا لأكثر من 280 مليون نسمة، توفر إندونيسيا سوقًا ضخمة، وموارد طبيعية وفيرة، وفرصًا متنامية في مختلف القطاعات. على مدى السنوات القليلة الماضية، أدخلت الحكومة الإندونيسية إصلاحات متنوعة لجعل البلاد أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب. ومن أبرز هذه التغييرات تطبيق قائمة الاستثمار الإيجابية، التي فتحت مئات القطاعات التجارية أمام الملكية الأجنبية، وسهّلت إجراءات الاستثمار. ونتيجة لذلك، أصبحت إندونيسيا وجهة استثمارية جاذبة.المزيد →