الأربعاء، 3 يونيو 2026، أصبحت إندونيسيا واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في جنوب شرق آسيا. فبفضل تعداد سكانها الهائل، ونمو طبقتها المتوسطة، ووفرة مواردها الطبيعية، وموقعها الاستراتيجي، تواصل البلاد استقطاب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من الشرق الأوسط. ومع ذلك، قبل دخول السوق الإندونيسية، يحتاج المستثمرون الأجانب إلى فهم لائحة مهمة تُعرف باسم "قائمة الاستثمار الإيجابية". وقد تم إقرار هذه القائمة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 49 لسنة 2021، لتحل محل نظام "قائمة الاستثمار السلبية" القديم. والفكرة الأساسية بسيطة: فبدلاً من التركيز على القطاعات التي لا يُسمح للأجانب بدخولها، تُركز إندونيسيا الآن على القطاعات التي لا يُسمح للأجانب بدخولها.المزيد →

الأربعاء، 3 يونيو 2026. قبل بضع سنوات، كانت لومبوك تُوصف غالبًا بأنها جارة بالي الهادئة. أما اليوم، فلم يعد هذا الوصف يعكس الصورة كاملة. تشهد لومبوك تحولًا سريعًا لتصبح واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في إندونيسيا، حيث تستقطب المطورين ومنظمي الرحلات السياحية والمستثمرين الدوليين من جميع أنحاء العالم. يُعد تطوير البنية التحتية أحد أهم أسباب هذا النمو. فقد ساهمت الطرق الجديدة وشبكات النقل المحسّنة والمشاريع السياحية في جعل الجزيرة أكثر سهولة في الوصول إليها وأكثر ملاءمة للمستثمرين. كما لعب الدعم الحكومي دورًا حاسمًا في تسريع التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة. وقد أصبحت منطقة مانداليكا الاقتصادية الخاصة محورًا رئيسيًا في تحول لومبوك.المزيد →

الأربعاء، 3 يونيو 2026، أصبحت إندونيسيا واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في آسيا. فمن التصنيع والتكنولوجيا إلى العقارات والطاقة المتجددة، يواصل المستثمرون العالميون تعزيز وجودهم في البلاد. ولكن ما الذي يجعل إندونيسيا جذابة إلى هذا الحد؟ السبب الأول هو الحجم. فإندونيسيا هي أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 280 مليون نسمة. وهذا يعني أن الشركات لديها إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر أسواق المستهلكين في العالم دون الحاجة إلى الاعتماد بشكل كبير على الصادرات. بالنسبة للمستثمرين، غالبًا ما يعني وجود سوق محلية كبيرة فرص نمو أكثر استقرارًا على المدى الطويل. ومن المزايا الرئيسية الأخرى قوة الاقتصاد الإندونيسي.المزيد →

الأربعاء، 3 يونيو 2026، تجذب لومبوك مجدداً الأنظار العالمية. هذه المرة، يتطلع مستثمرو العقارات من دبي إلى وسط لومبوك كوجهة واعدة للسياحة والتطوير العقاري. قد تُشكل هذه الخطة علامة فارقة أخرى في مسيرة تحول لومبوك إلى واحدة من أسرع مراكز السياحة نمواً في إندونيسيا. ووفقاً للتقارير، فإن المستثمر سمير أحمد منشي، المقيم في دبي والتابع لشركة سيلفر هيفي العقارية، مهتم بتطوير عقارات سياحية في منطقة سيلونغ بيلاناك بوسط لومبوك. من المتوقع أن يضم المشروع فنادق من ثلاث وأربع وخمس نجوم، بالإضافة إلى مراكز تسوق ومرافق سياحية داعمة. وقد أصبحت سيلونغ بيلاناك إحدى أهم مناطق لومبوك السياحية.المزيد →