الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٢٦. لسنوات طويلة، نظر الكثيرون إلى الشرق الأوسط باعتباره منطقة تعتمد بشكل أساسي على النفط. لكن اليوم، يتغير هذا الواقع بسرعة. فدول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر أصبحت الآن من عمالقة الاستثمار العالمي، وتتوسع في مجالات السياحة والتكنولوجيا والعقارات والبنية التحتية والطاقة المتجددة، وحتى الرياضة. فلماذا ينتشر مستثمرو الشرق الأوسط فجأة في كل مكان في عالم الأعمال؟ أحد أهم الأسباب هو التنويع. فقد حقق النفط ثروات طائلة لدول الخليج، لكن قادة المنطقة يدركون أن الاعتماد على النفط وحده أمر محفوف بالمخاطر. فأسواق الطاقة العالمية قابلة للتغير بسرعة، كما أن صعود الطاقة النظيفةالمزيد →

السبت، ٢٣ مايو ٢٠٢٦، بدأت الاستثمارات الضخمة تُعيد تشكيل مستقبل السياحة في إندونيسيا، وقطر تُصبح جزءًا من هذا المشهد. فمن خلال تعاون استثماري كبير يُعنى بطموحات إندونيسيا السياحية الاستراتيجية، يُساهم التمويل القطري في دعم تطوير وجهات سياحية فائقة، بما في ذلك لومبوك، التي أصبحت واحدة من أهم مناطق النمو السياحي في البلاد. لطالما نُظر إلى لومبوك كوجهة ذات إمكانات سياحية هائلة، فهي تتمتع بشواطئ عالمية المستوى، وقطاع ضيافة مزدهر، ومشاريع بنية تحتية مدعومة حكوميًا مثل منطقة مانداليكا الاقتصادية الخاصة. لكن السياحة بهذا الحجم تتطلب ما هو أكثر من مجرد جمال طبيعي، فهي تتطلب رأس مال، وتخطيطًا، والمزيد →

الأربعاء، 20 مايو 2026. لطالما جذبت لومبوك الأنظار لسنوات، لكن الاهتمام بها يتزايد الآن على الصعيد الدولي، ومن بين الأسماء التي تتصدر العناوين قطر. أثارت التقارير حول اهتمام قطر بالاستثمار في لومبوك حماسًا كبيرًا، لأنها تُظهر أمرًا هامًا: لم تعد لومبوك تُعتبر مجرد جزيرة سياحية محلية، بل بدأت تظهر على رادار المستثمرين العالميين. فما هي القصة الحقيقية؟ تشير التقارير إلى أن المستثمرين القطريين أبدوا اهتمامًا بلومبوك، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة وتطوير البنية التحتية. وهذا أمر منطقي، لأن لومبوك تمتلك العديد من المقومات التي عادةً ما تجذب المستثمرين.المزيد →