الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦. لطالما كانت بالي نجمة السياحة والاستثمار العقاري في إندونيسيا. الكل تمنى نصيبًا منها. انتشرت الفيلات في كل مكان، وتكاثرت النوادي الشاطئية كالفطر بعد المطر، وارتفعت أسعار العقارات عامًا بعد عام. لكن ما بدأ معظم المستثمرين الأذكياء يدركونه هو أن إيجاد "فرص رخيصة" في بالي اليوم بات أكثر صعوبة. لهذا السبب، يتجه المزيد من الناس نحو لومبوك. وبصراحة؟ التوقيت مثالي. وفقًا لمجموعة فيل إنفست، تدخل لومبوك مرحلة يقارنها العديد من المستثمرين بـ"بالي قبل الطفرة". الجزيرةالمزيد →

الثلاثاء، 5 مايو 2026. إذا كانت بالي هي الحلم قبل 10-15 عامًا، فإن جنوب لومبوك تُشبه بالي في الماضي، ولكن مع اختلاف جوهري: فهي الآن تبرز كوجهة استثمارية عقارية جادة. هذا ليس مجرد دعاية، بل هو تحول حقيقي. تأثير "بالي الجديدة" واقعي. لنكن صريحين، لا تزال بالي رمزًا مميزًا في إندونيسيا، لكنها أيضًا مكتظة، وغالية الثمن، وفي بعض المناطق، مكتظة للغاية. لهذا السبب تحديدًا بدأ المستثمرون بالبحث عن وجهات أخرى، وهنا يأتي دور جنوب لومبوك. تقدم هذه المنطقة شيئًا نادرًا: توازنًا بين الجمال الطبيعي وفرص السوق الواعدة. تخيل شواطئ بكر، وتلالًا متموجة، وقطاعًا سياحيًا مزدهرًا.المزيد →