الجمعة، ٢٩ مايو ٢٠٢٦. لطالما كانت بالي نجمة السياحة الإندونيسية. لكن الآن، بدأ المستثمرون الأذكياء يتجهون شرقًا، وأصبحت لومبوك الجزيرة التي يتحدث عنها الجميع. لماذا؟ لأن لومبوك اليوم تُشبه إلى حد ما بالي قبل سنوات: شواطئ خلابة، وبنية تحتية متنامية، وسياحة مزدهرة، وأسعار عقارات لا تزال قابلة للارتفاع. بالنسبة للمستثمرين الباحثين عن فرص طويلة الأجل، أصبح الاستثمار في المنتجعات الفاخرة في لومبوك جذابًا للغاية. لكن الأمر ليس بهذه البساطة: شراء العقارات سهل، أما تأمين مشروع عقاري مربح ومستدام فهو التحدي الحقيقي. فكيف يحمي المستثمرون استثماراتهم ويبنون مشاريعهم؟المزيد →

الجمعة، 29 مايو 2026 - تُصبح منطقة جنوب لومبوك بسرعة واحدة من أكثر وجهات الضيافة جاذبية في إندونيسيا، ويُساهم مشروعٌ ضخمٌ آخر في تعزيز مكانة المنطقة على الساحة العالمية. أعلنت شركة ميراه للاستثمار والتطوير رسميًا عن الإطلاق التجريبي لمنتجع كوارا، وهو منتجعٌ فاخرٌ يقع على شاطئ البحر في الساحل الجنوبي الخلاب للومبوك. لا يُمثل هذا الإطلاق مجرد افتتاح منتجعٍ فاخرٍ آخر، بل يُسلط الضوء أيضًا على الثقة الدولية المتزايدة في قطاع السياحة والضيافة في لومبوك. يضم منتجع كوارا 16 فيلا فقط مصممة بعناية، ويركز على تقديم تجربةٍ أكثر خصوصيةً وتميزًا.المزيد →

الخميس، ٢٨ مايو ٢٠٢٦، تدخل إندونيسيا حقبة مالية جديدة، ومن المثير للدهشة أن الشرق الأوسط أصبح أحد أهم شركائها. يُظهر صندوق الثروة السيادية الجديد للبلاد، المسمى "دانانتارا إندونيسيا"، علاقات قوية مع دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. فبدلاً من التركيز في البداية على المراكز المالية مثل نيويورك ولندن وسنغافورة، قررت إندونيسيا بناء علاقات استثمارية استراتيجية مع الشرق الأوسط. وبصراحة، يُشير هذا القرار إلى الكثير حول وجهة الاقتصاد العالمي. تم إطلاق "دانانتارا" رسميًا في عام ٢٠٢٥ في عهد الرئيس برابوو سوبيانتو. وقد أُنشئ الصندوق لإدارةالمزيد →

الخميس، ٢٨ مايو ٢٠٢٦. في السنوات الأخيرة، تعززت العلاقات بين إندونيسيا والإمارات العربية المتحدة بشكل ملحوظ. فمن مشاريع البنية التحتية إلى السياحة والطاقة المتجددة، ينظر المستثمرون الإماراتيون بشكل متزايد إلى إندونيسيا كإحدى أفضل الوجهات في آسيا لتوسيع نطاق أعمالهم. فلماذا أصبحت إندونيسيا وجهة استثمارية جذابة للإمارات؟ السبب الأول هو حجم السوق. إذ يبلغ عدد سكان إندونيسيا أكثر من ٢٨٠ مليون نسمة، ما يجعلها أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا. بالنسبة للشركات الإماراتية، يعني هذا الوصول إلى سوق استهلاكية ضخمة ذات قوة شرائية متنامية ونمو سريع.المزيد →