الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦. لطالما كان الحديث عن السياحة الاستوائية في إندونيسيا ينتهي عادةً بجزيرة بالي. لكن الآن، بدأت جزيرة أخرى تبرز تدريجيًا: لومبوك. ومن المثير للاهتمام أن الصين قد تصبح أحد أهم الأسباب التي تجعل مستقبل لومبوك واعدًا للغاية. تسعى جزيرة لومبوك الإندونيسية جاهدةً لجذب المزيد من الاستثمارات الصينية للمساعدة في تسريع وتيرة التنمية السياحية، لا سيما في منطقة مانداليكا. (وقد صنّفت الحكومة الإندونيسية مانداليكا بالفعل كإحدى وجهاتها السياحية الرئيسية. وبصراحة، فإن حجم التنمية هناك هائل. تغطي منطقة مانداليكا الاقتصادية الخاصة مساحة تقاربالمزيد →

الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦. لطالما كانت بالي نجمة السياحة والاستثمار العقاري في إندونيسيا. الكل تمنى نصيبًا منها. انتشرت الفيلات في كل مكان، وتكاثرت النوادي الشاطئية كالفطر بعد المطر، وارتفعت أسعار العقارات عامًا بعد عام. لكن ما بدأ معظم المستثمرين الأذكياء يدركونه هو أن إيجاد "فرص رخيصة" في بالي اليوم بات أكثر صعوبة. لهذا السبب، يتجه المزيد من الناس نحو لومبوك. وبصراحة؟ التوقيت مثالي. وفقًا لمجموعة فيل إنفست، تدخل لومبوك مرحلة يقارنها العديد من المستثمرين بـ"بالي قبل الطفرة". الجزيرةالمزيد →

الخميس، ١٤ مايو ٢٠٢٦. لطالما كانت بالي وجهةً مفضلةً للاستثمار العقاري في إندونيسيا. فللها الفاخرة، ونواديها الشاطئية المزدحمة، ورحّالتها الرقميون المنتشرين في كل مكان، ووعودها بعوائد استثمارية عالية، جعلت الجزيرة تبدو كجنة للمستثمرين. لكن مؤخرًا، بدأ اسم آخر يتردد في أذهان مشتري العقارات الأذكياء: جنوب لومبوك. لذا، السؤال الأهم بسيط: هل تستطيع جنوب لومبوك تحقيق عوائد مماثلة لعوائد بالي؟ الإجابة المختصرة؟ المفاجأة، نعم - بل وأفضل في بعض الحالات. أولًا، لا تزال بالي مهيمنة من حيث أعداد السياح والبنية التحتية المتطورة. مع ذلك، تُصبح جنوب لومبوك واحدة من أهم وجهات الاستثمار العقاري في إندونيسيا.المزيد →

الأربعاء، ١٣ مايو ٢٠٢٦. قبل بضع سنوات، كان الكثيرون ينظرون إلى لومبوك على أنها جارة بالي الهادئة. شواطئ خلابة؟ نعم. أمواج رائعة؟ بالتأكيد. لكن المستثمرين العالميين؟ لم يكونوا ضمن اهتماماتها. أما الآن، فالوضع يتغير بسرعة. فقد أصبحت منطقة مانداليكا الاقتصادية الخاصة في جنوب لومبوك واحدة من أهم وجهات الاستثمار السياحي في إندونيسيا. ويتوافد المستثمرون الأجانب من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا للاستثمار في المنطقة، ضخّ مليارات الروبيات في الفنادق والمنتجعات ومشاريع الترفيه والبنية التحتية السياحية. وقد أطلقت الحكومة الإندونيسية مانداليكا رسميًا كمنطقة اقتصادية خاصة للسياحة بهدف جذب الاستثمارات الدولية وتحويل لومبوك إلى وجهة سياحية عالمية المستوى.المزيد →