الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٦. لطالما كانت بالي أكثر من مجرد وجهة سياحية. بالنسبة للعديد من المستثمرين الدوليين، تُعد الجزيرة أيضًا مكانًا جذابًا للاستثمار العقاري. فما الذي يجعل بالي جذابة للمستثمرين من دول مثل إسبانيا؟ وفقًا لـ"سيكوندو أطلس"، تجمع بالي بين السياحة المزدهرة، والاقتصاد المتنامي، والطلب المرتفع على العقارات المؤجرة، مما يجعلها وجهة جذابة للاستثمار العقاري. لماذا يتطلع المستثمرون إلى بالي؟ الإجابة ببساطة هي السياحة. لا تزال بالي واحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبية في إندونيسيا، بشواطئها، ومدرجات الأرز، ومناظرها الطبيعية الاستوائية، وثقافتها، وازدهارها الدولي على مدار العام.المزيد →

  الاثنين، ١٠ أغسطس ٢٠٢٦، تُبدي ألمانيا اهتمامًا كبيرًا بتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع إندونيسيا. ووفقًا لأنينديا نوفيان بكري، رئيس غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية (كادين إندونيسيا)، فإن الشركات الألمانية تُبدي اهتمامًا متزايدًا بالتجارة والاستثمار والتعاون الصناعي، وحتى برامج تبادل العمال. وقد جاءت هذه الإشارة الإيجابية عقب الحوار الاقتصادي الإندونيسي الألماني وحوار الأعمال الألماني الذي عُقد في جاكرتا في ١٥ يونيو ٢٠٢٦. وكان هذا الاجتماع جزءًا من الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى إندونيسيا. فما الذي تهتم به ألمانيا تحديدًا؟ التجارة لا تزال فرصة رئيسية، فهي من أهم المواضيع المطروحة.المزيد →