الخميس، 9 يوليو/تموز 2026. عندما يفكر الناس في الاستثمار الأجنبي في إندونيسيا، غالبًا ما تتبادر إلى أذهانهم دول مثل اليابان وسنغافورة والصين. مع ذلك، أصبحت أستراليا بهدوء واحدة من أهم الشركاء الاقتصاديين لإندونيسيا. بفضل ثقافتها الاستثمارية وخبرتها في مجال الأعمال ونظرتها طويلة الأجل، يتمتع المستثمرون الأستراليون بالعديد من المزايا التي تجعلهم شركاء ممتازين للاقتصاد الإندونيسي المتنامي. إحدى أبرز نقاط قوة أستراليا هي عقلية الاستثمار لديها. وفقًا لبحث أجرته مؤسسة مورنينغ ستار، يميل المستثمرون الأستراليون إلى تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل لأنهم يتجنبون القرارات العاطفية. فبدلاً من الشراء والبيع المستمر بناءً على اتجاهات السوق، يركز العديد من المستثمرين الأستراليين على الصبر والانضباط.,المزيد →

  الخميس، 9 يوليو/تموز 2026. لطالما كانت إندونيسيا وأستراليا جارتين متقاربتين، لكن علاقتهما اليوم تتجاوز حدود الجغرافيا. فالتجارة والاستثمار والتعليم والابتكار باتت تشكل أساسًا لشراكة اقتصادية أقوى. ولمساعدة الشركات الأسترالية على استكشاف الفرص في إندونيسيا، أطلقت الحكومة الأسترالية "خطة التجارة والاستثمار مع إندونيسيا"، وهي دليل عملي مصمم لتشجيع المزيد من الشركات على الاستثمار والتوسع في واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في جنوب شرق آسيا. ولا تقتصر أهمية هذه الخطة على كونها وثيقة سياسية فحسب، بل هي بمثابة خارطة طريق للشركات التي قد تدخل السوق الإندونيسية لأول مرة، حيث توضح أهم الفرص المتاحة.المزيد →