السبت، 23 مايو 2026، أصبحت إندونيسيا واحدة من أكثر وجهات الاستثمار جاذبية في جنوب شرق آسيا، والإمارات العربية المتحدة تُولي هذا الأمر اهتمامًا بالغًا. على مر السنين، بلغ حجم استثمارات الإمارات في إندونيسيا حوالي 14.6 مليار دولار أمريكي، مما يُظهر مدى جدية المستثمرين الإماراتيين في توسيع نطاق أعمالهم في البلاد. ولا يقتصر الأمر على ضخ الأموال في المشاريع فحسب، بل يتعداه إلى بناء شراكات طويلة الأجل في قطاعات تتمتع بإمكانات نمو قوية. أحد أسباب انجذاب المستثمرين الإماراتيين إلى إندونيسيا بسيط: فهي تُوفر سوقًا محلية ضخمة، وموارد طبيعية وفيرة، وموقعًا جغرافيًا استراتيجيًا في آسيا. بالنسبة للإمارات، يُعد الاستثمار في إندونيسيا أمرًا بالغ الأهمية.المزيد →

السبت، 23 مايو 2026، تشهد منطقة لومبوك الوسطى عامًا مزدهرًا في 2026. فقد ازدادت الاستثمارات الأجنبية، ودخلت مشاريع سياحية جديدة إلى المنطقة، وبدأ المستثمرون الدوليون ينظرون إلى لومبوك الوسطى كإحدى أبرز الوجهات السياحية الصاعدة في إندونيسيا لتطوير العقارات والضيافة. ما كان يُعتبر في السابق سوقًا سياحيًا ثانويًا، أصبح الآن محط أنظار المستثمرين. وتشير التقارير إلى أن مستثمرين أجانب من دول مثل المغرب وأستراليا قد بدأوا بالفعل الاستثمار في لومبوك الوسطى هذا العام. وينصب تركيزهم بشكل أساسي على مشاريع الإقامة السياحية، بما في ذلك الفيلات والمنتجعات التي تدعم الزوار المقيمين لفترات طويلة. وهذا مؤشر هام لأنالمزيد →

السبت، ٢٣ مايو ٢٠٢٦، لم تعد لومبوك مجرد جارة هادئة لبالي. على مدى السنوات القليلة الماضية، تحولت الجزيرة تدريجيًا إلى واحدة من أكثر وجهات العقارات إثارة في إندونيسيا، لا سيما في قطاع العقارات المدعوم بالضيافة. ما كان يُعرف سابقًا بشواطئه ومواقع ركوب الأمواج ومناظره الطبيعية الخلابة، يجذب الآن اهتمامًا جادًا من المستثمرين العالميين الباحثين عن الفرص الاستثمارية الواعدة في سوق العقارات بجنوب شرق آسيا. يُعد قطاع السياحة أحد أهم أسباب هذا التحول. فمع استمرار ارتفاع أعداد الزوار، ازداد الطلب على أماكن الإقامة والفيلات والمساكن الفاخرة والعقارات المرتبطة بالضيافة. لم يعد المطورون العقاريون مجردالمزيد →